أقام "اللقاء المسيحي - الاسلامي" احتفاله السنوي السابع الذي نظمته رابطة قدامى تلامذة مدرسة سيدة الجمهور تحت عنوان "معا، حول سيدتنا مريم"، لمناسبة عيد بشارة السيدة العذراء، في كنيسة المدرسة.
بدأ الاحتفال بقرع أجراس الكنيسة تناغما مع رفع الآذان، ثم تتم تلاوة صلاة الـ"أبانا" و"سورة الفاتحة". وتلا ذلك انشاد ثنائي للشيخ خالد يموتلي لسورة عمران وللأب شهاب عطا الله من انجيل لوقا. وألقى بعد ذلك الأمين العام للقاء ناجي الخوري كلمة ترحيبية، وتلته أوركسترا شباب الجمعية اللبنانية لنشر الموسيقى الاوركسترالية، رافقها عدد من المرنمين من جوقة الفيحاء وعدد المشايخ الذين أنشدوا بالعربية "السلام عليك يا مريم" لباخ وغونود.
بعد ذلك تحدث رئيس مدرسة سيدة الجمهور الاب برونو سيون اليسوعي الذي رحب بالمشاركين، مؤكدا التزام المدرسة والاباء اليسوعيين القوي بـ"هذا الحدث الواسع الأبعاد".
ثم نقل الكاردينال بيتر توركسون رسالة الفاتيكان التي أكدت الحرص على الوحدة والتقارب بين الأديان.
وبعدما رتل جهاد زيدان نشيدا للعذراء، توجه الشيخ محمد النقري الى السيدة مريم "لتوحيد جميع الديانات بالرغم من اختلافاتها". وتلاه عزف على الكمان لجهاد عقل، فكلمة رئيس اساقفة الجي السابق رئيس مؤتمر مطارنة شمالي افريقيا الاسقف هنري تيسيه الذي اشاد بدور مريم في التقريب بين الأديان.
أنشد المطرب رامي عياش السلام الملائكي بطريقة الآذان. وأعقب ذلك مداخلات وشهادات لاربع شبان من حركة "لنلتقي"، والقاضية الجزائرية فاطمة شنيف ونجوى حسيكي عنداري، الذين تحدثوا عن أهمية مريم في حياتهم، والسيد علي محمد حسين فضل الله الذي تخللت شهادته ترانيم دينية.
واختتم الاحتفال بدعاء مشترك لسبعة عشر رجل دين يمثلون مختلف طوائف لبنان.




















































